
الموسم 1
من المنتج التنفيذي لمسلسل "ذا واكينغ ديد" والمنتج التنفيذي لمسلسل "إكس فايلز"، يبث هذا المسلسل الحياة في برنامج "آرون مانكي" الإذاعي الرقمي "لور" ويكشف أحداثاً حقيقية ولّدت لدينا أحلك كوابيسنا. مسلسل "لور" الذي يمزج ما بين المشاهد الدرامية، والرسوم المتحركة، والأحداث المؤرشفة، والسرد يكشف كيف أن أساطيرنا المرعبة مثل مصاصي الدماء، والمذؤوبين، وخاطفي الأجساد، متجذرة في عمق الحقيقة.
الحلقات

1. صنعوا منشطاً
قبل أن نعرف كيفية انتشار الأمراض، كان الطب يعتبر ضرباً من الخرافة تماماً كما كان العلم. وفي بلدات "نيو إنغلاند" الصغيرة في القرن التاسع عشر، كان هناك اعتقاد سار بأن السل لا يمكن وقفه إلا بالتأكد من أن الموتى ميتون فعلاً.

2. الأصداء
دكتور "والتر فريمان" مبتكر طريقة بضع الفص الجبهي بطريق الحجاج، وهو يعتقد أن عملية جراحية تستغرق 10 دقائق ستنهي الحاجة إلى مستشفيات الأمراض العقلية. كانت لديه أفضل النوايا، لكن انتهى به الحال إلى خلق قصة رعب من نوع مختلف تماماً.

3. الجوارب السوداء
في "أيرلندا" في القرن التاسع عشر، كان للثقافة الشعبية سيطرة طاغية. وكان "مايكل كليري" مقتنعاً بأن زوجته، "بريدجيت"، تم استبدالها بجنية تسمى المستبدلة. ودفعه اعتقاده هذا إلى ارتكاب أكثر الأفعال تطرفاً...

4. رسائل من العالم الآخر
في "أمريكا" في القرن التاسع عشر، وفي أوج رواج الحركة الروحانية، لم يعد المنزل المسكون مجرد قصة من قصص الأشباح. كان العديد يعتقدون أن الموتى يمكنهم الكلام، بل وأنهم أحياناً سيعودون من العالم الآخر لإلحاق الدمار بالأحياء.

5. الوحش الكامن
المذؤوبون الآن هم مجرد وحوش في الأفلام، لكن كان يُعتقد فيما مضى أنهم حقيقيون تماماً. في عام 1589، كان القرويون في بلدة "بيدبورغ" في "ألمانيا"، مقتنعين بأن هناك مذؤوباً يقتل النساء والأطفال كي يكتشفوا في النهاية أن القاتل واحد منهم.

6. الدمى
كان "روبرت جين أوتو" طفلاً بلا أصدقاء، واستمر هذا حتى تلقى دمية كهدية. أسمى الدمية "روبرت" تيمناً باسمه، وأصبحا أصدقاء وسرعان ما أصبح الصبي مقتنعاً بأن الدمية حقيقية. لكن بالنسبة لجميع الآخرين... كان الدمية "روبرت" مجرد لعنة.